بلغة ركيكة وأدلة واهنة، حاول أحدهم التطاول على هذه القامة العلمية بل وحشد الدعم والتأييد للنيل من تاريخ الدكتور حاتم عدوان، وكانت المحصلة أنه لم يحصل على تعليق واحد، لطالما كان الدكتور حاتم عدوان يدًا حانية ومعطاءً حتى على الذين يحاولون الآن بث سموم حقدهم والتطاول والإدعاء، فقد جاؤوا بأدلة واهية وتطاولوا على عائلته وتقولوا الكثير عن حياته الخاصة التي قضى معظمها متبحرًا في علوم الطب والعمل الدؤوب خدمة لهم ولغيرهم من بني البشر، لقد تكرم الدكتور حاتم عدوان على من هاجموه ومن يهاجموه بمبالغ طائلة مساعدة منه وخدمة لأبناء شعبه في الشتات، فانكروا ما قد تحصلوا عليه، علمًا بأننا نمتلك الأدلة الدامغة والوثائق التي تدين ذلك الطرف الذي نهش في لحم الدكتور وسنصدرها قريبًا في المكان والزمان المناسبين.

لم يلجأ الدكتور حاتم العدوان للقانون، لأنه مؤمن بقنوات الحوار السلمية ولا يريد أن يؤذي أحدًا فهو شخصية كريمة ونبيلة، لكن مع تكرار التطاول والكذب على الدكتور سيضطرنا للجوء للقانون فهو الفيصل والحكم، وكيف لا وهو الذي يمتلك الحق والحقيقة والأدلة التي تثبت زيف ادعاءاتهم وتزويرهم.

ثم إن الدكتور لم ولن يدعي أنه نال شهادة الطب من هنا أو هناك فسيرته الذاتية الموثقة لدى الحكومة الأمريكية ودول الإقليم خير شاهد ودليل دامغ نرفعه في وجه ذلك اللغط .

أما عما تقولوه عن الطبيب وحياته الخاصة، فالدكتور قادر على الرد ولكن تربيته القويمة وسمو أخلاقه والتزامه الديني يمنعه بالخوض في مثل هذه الصغائر والترفع اللغط فكان رده على الجاهلين سلاما، ولكن احذروا صمت الحليم إذا غضب، فادعاءاتكم لا أساس لها من الصحة وليس هنالك ما يثبتها، وها نحن ذا نعطيكم الفرصة تلو الأخرى لتتراجعوا عن بغيكم وما زالت يد الدكتور حاتم ممدوة للخير والمعروف مهما طال الزمن، ومهما حاولتم الإساءة لن تنالوا من انسان نذر نفسه للعلم والعلم وإعلاء راية الوطن في جميع المحافل العلمية.